أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
215
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
1 - سلوان المطاع في عدوان الاتباع ، صنفه لبعض الأمراء بصقلية . 2 - خبر البشر بخير البشر . 3 - وتفسير كبير اسمه الينبوع . 4 - ونجباء الأبناء . 5 - وحاشية درة الغواص للحريري . 6 - وشرح المقامات للحريري ، وهو اثنان : ( صغير ) و ( كبير ) ، وغير ذلك . وكان قصير القامة ، دميم الخلقة ، غير صبيح الوجه . وله شعر . وكانت نشأته بمكة . و ( مولده ) بصقلية ، وتنقل في البلاد ، وسكن آخر الوقت بمدينة حماة ، و ( توفي ) بها سنة خمس وستين وخمسمائة . ولم يزل يكابد الفقر إلى أن مات . قيل : زوج ابنته في حماة بغير يكفو من الحاجة والضرورة ، وأن الزوج رحل بها من حماة ، وباعها في بعض البلاد . ومن كتب المحاضرات : ( كتاب المحاضرات والمناظرات ) ! ( كتاب الامتناع والمؤانسة ) . كلاهما لأبي حيان التوحيدي وهو علي بن محمد بن العباس ، أبو حيان التوحيدي ، نسبة إلى نوع من التمريسي التوحيد . قال ابن حجر : يحتمل أن ينسب إلى التوحيد الذي هو الدين ، فإن المعتزلة يسمون أنفسهم أهل العدل والتوحيد . شيرازي الأصل ، وقيل : نيسابوري . كان متفننا في جميع العلوم ، من النحو واللغة والشعر والأدب والفقه والكلام ، معتزليا يسلك مسلك الجاحظ ، شيخ الصوفية ، فيلسوف الأدباء ، أديب الفلاسفة ، امام البلغاء ، لكن كان سخيف اللسان ، قليل الرضى عند الإساءة إليه والإحسان ، فرد الدنيا الذي لا نظير له ذكاء وفطنة وفصاحة ، واسع الرواية والدراية ، يتشكى من زمانه ، ويبكي في تصانيفه على حرمانه . أقام ببغداد مدة ، ومضى إلى الري وصحب أبا الفضل بن العميد والصاحب بن عباد ، فلم يحمدهما ، وصنف في مثالبهما كتابا .